عن قريت سترة الادينية والاسلامية والمجاهيد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ عبدالجليل المقداد: من الخـطـأ أن نـرهـن الأمـه بـشخصيه مهما كانت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 06/03/2010

مُساهمةموضوع: الشيخ عبدالجليل المقداد: من الخـطـأ أن نـرهـن الأمـه بـشخصيه مهما كانت   الثلاثاء يونيو 15, 2010 9:57 pm

كلمة سماحة الشيخ عبدالجليل المقداد (حفظه الله وسدد خطاه)
المكان: (النويدرات) مسجد شيخ خلف .
المناسبة: كلمة الجمعه بعد صلاة الظهرين من كل أسبوع.
الموافق:21-5-2010م
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين
محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنه الله على أعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين



التفكير حق من حقوق الإنسان
التفكير حق من حقوق الإنسان المسلّمه، وهو حق مكفول له في شرعة الدين ومكفول له بحسب القوانين الوضعية الأرضية ولا يحق لأحد ان يصادر هذا الحق من الإنسان تحت أي عنوان ان آتي وأقول: انا افكر عنك بالنيابه بالوكاله ولا يحق لك ان تفكر هذا أمر مرفوض وأسوأ منه وأقبح منه أن يتنازل الإنسان عن حقه هذا للآخرين ونحن نتكلم في دائره الأشخاص المثقفين الواعين الذين لهم قدره على التحليل والتفكير فهذا حق لهم لايصح مصادرته منهم وقبيح منهم ان يتنازلواعن هذا الحق ويسلموه الى غيرهم هذا الحق له فوائد كثيره، منها ان ينفتح الإنسان على الأفكار والطروحات ويقيمهما ويميز فيما بينها ويختار الأصلح والأنسب منها كما ان من فوائد هذا الحق انه يقرب الإنسان من الواقع و يقرب الإنسان من الحقيقه وأيضا من فوائده انه يمثل حاله من الرقابه على الطروحات والأفكار الموجوده بل حتى على السلوكيات حينما يمتلك الإنسان القدره على التفكير ويميز بين الطروحات فان هذا يمثل نوع رقابه عليها فلا تمرر عليه كل اطروحه ولا يمرر عليه كل سلوك لانه يناقش ويحلل لأنه على بصيره من امره ان التفكير الحر السليم يقود الى مواقف سليمه والعكس بالعكس.


التفكير الحر السليم يؤسس الى مواقف سليمه
التفكير الحر السليم يؤسس الى مواقف سليمه وبالتالي تقوم للإنسان الحجه على مواقفه لانه انطلق من تفكير وتحليل سليم واسس مواقفه على تفكير صحيح، ينبغي لنا ونحن نمارس عمليه التفكير ان نلتفت لمجموعه من القضايا حتى يوصلنا التفكير الى الحجه الصحيحه خصوصا في بعض القضايا التي تختلط فيها الأمور وتتشابه وكل يدعي انه صاحب التفكير والموقف السليم وهو الذي يمتلك الحجه على موقفه هكذا قضايا تلتبس فيها الأمور ماذا ينبغي على الإنسان ان يتبع حتى يصل الى التفكير السليم الذي يقوده الى موقف سليم.


من اهم الامور التي ينبغي ان يتبعها اولاً:
ان يلاحظ الإنسان انه كيف يفكر في القضايا المشابهة لهذه القضيه المطروحه، يقولون حكم الأمثال فيما يجوز ومالايجوز واحد، يقتضي ان يكون التفكير فيها ايضا تفكير واحد يتناسب مع حجم التشابه
بين هذه وتلك مثلا:
نحن اذا اردنا ان نفكر في وضعنا المحلي في هذا الوضع المأساوي الذي نمر به حاله من الإستضعاف والتشظي والتشرذم كل يوم يمر علينا تزداد هذه السلطه تعنتاً.
اولا:
نحن كيف نفكر في القضايا التي هي شبيهة لقضايانا حينما نأتي ونتعاطى مع الوضع العراقي جميعنا بلا استثناء نقول ان على العراقيين اذا ارادوا ان يقوموا بحلحله اوضاع عليهم ان يتحدوا عليهم ان يترابطوا فيما بينهم تتحد كلمتهم, في تحليلنا لوضع حزب الله قد نستغرق في التحليل والتصورات واعطاء الرؤى نثني على الحزب في مواقفه القائمه بالدفاع عن الأرض والمطالبه بالحق والسجناء ونقف مع كل مستضعف ونتكلم ونقول ان من اراد النصر لابد ان يضحي.
هنا سؤال:
لماذا اذا جئنا الى بلدنا تتغير اللهجه ونمط التفكير؟
هنا ينبغي السكوت هنا تطرح الشرعيه هنا كلما تطرح دعوه للأتحاد والترابط ترفض لماذا الحال ينقلب تماما اذا جئنا نفكر في اوضاعنا دعنا نفكر في اوضاعنا ونعطي وصفه لأوضاعنا كما كنا نعطي وصفة لاوضاع الاخرين التي تشابه اوضاعنا الطبيب يعطيك وصفه طبيه يعطي نفس الوصفة الى مريض اخريشابه حالتك يعطيه مثل الدواء، الوصفه الطبيه اللي نكتبها للأوضاع الأخرى لماذا نكتب على خلافها في اوضاعنا التي تتشابه مع الأوضاع الأخرى هذا امر ينبغي ان نقدم له جوابا.
ثانيا:
على الإنسان ان يحب لأخيه مايحبه لنفسه
وينبغي لنا ان نفكر في قضايا الآخرين كما نحب ان يفكروا في قضايانا.
في القضايا الحساسه على كل شخص منا ان يفكر فيها كما يحب ان يفكر الاخرون في القضايا ترتبط به القضايا التي ترتبط بي اعطيها نفس الأهميه التي تعطيها لقضاياك التي ترتبط بك على اساس ان على الإنسان ان يحب لأخيه مايحبه لنفسه ان تفكر في القضية التي تخصني وتتفاعل معي وتفكر فيها كما تحب ان اتفاعل معك في قضاياك و لا يغلب جانب الأنا في قضايانا التي تخصنا و التي تلتصق بنا نريد من الجميع ان يتفاعل ويفكر ويضع المصلحه نصب عينه و ان يتخل عن الأنا وان يكون موضوعيا اذا ينبغي لنا ان نفكر في قضايا الآخرين كما نحب ان يفكروا في قضايانا.
التفكير والإهتمام بإفحام الآخرين وإسكاتهم
من النقاط المهمه ان الإنسان وهو يفكر لا ينبغي ان يجعل جل اهتمامه الغلبه على الآخرين وافحامهم واسكاتهم وانما يجعل كل همه طلب الحقيقه والنظر في تماميه الحجه، انا الآن اريد ان اسكتك وازيحك عن طريقي وان اقنعك بما لدي من فكره هل اصرف همي في محاوله الغلبه والإسكات او انظر انما اقيمه من برهان ودليل يصلح لإثبات هذا الأمر والحقيقه والبرهنه عليها؟؟ هذا ايضا ينبغي لنا ان نلتفت له انصاف الناس. من خلال مغالطه يستطيع الانسان ان يشكل مثلا برهانا مرتبا ويستدل على الخصم ويفحمه لكنه بينه وبين الله يعرف انه يغالط ولا يقوى على الإستدلال من المؤسف ان تتحول الساحات الإيمانيه الى ساحات مغالبه.



ذكرت لكم ان الشيخ المحسن الكاشاني في نقاش بينه وبين بعض العلماء اختلفوا في مسأله وكل منهم اقام استدلالا وحجه وافترقا ذاك ذهب الى بلده وهذا ذهب لبلده وحينما رجع العالم الاخر وفكر وجد ان الفيض الكاشاني كان محقا يقال انه كر راجعا وطرق الباب عليه وهو يقول له، يا محسن قد جاءك المسىء.. هكذا ينبغي ان نتعامل مع القضايا
من الأمور التي ينبغي ان نفكر فيها اننا كيف نتعامل مع كلمات الآخرين بإنصاف؟
لا تذكر كلمات الآخرين مهلهلة وضعيفه، ينبغي ان نفهم ما عند الآخرين وان نفهم دعوه الآخرين، ينبغي ان تراجع مواقف الآخرين وتصريحاتهم لا ينبغي ان نقتطع كلمات الآخرين او نصورها بصوره ضعيفه بحيث يكون الإشكال عليها باديا.
في الساحه تطرح قضايا بموضوعيه وتفسر بخلاف ما يريد من طرحها.
اتذكر ان استاذنا الوحيد الخراساني (حفظه الله) لم يبحث في مسالة الجبر والاختيار واعرض عنها فقال له بعض الحضار لولا بحثتها لانك وارد فيها فاجاب الشيخ اذا بحثتها ينبقي عليه ان اطرح الشبه كما هي ثم اقوم بارد عليها واخشى ان تستقر الشبه في ذهن البعض ولا اوفق لرفعها
السيد المرعشي اكثر من 10 مرات درس الكفايه وكان يعرض عن هذا المبحث كما قيل الغرض انه لابد من مراعات الانصاف مع كلمات الاخرين وطروحاتهم


النقطه الأهم:
ان القضايا العلميه والإستدلالات التي تفرض انها تامه عندك يعني الدليل والحجه التي تفرضها تامة اذا انت جئت بها عليك ان تسلم ان الآخرين اذا جاءوا بها هي تامة ايضا ماتعول عليه من استدلال وتفرضه انه صالح لإثبات حقيقه ما ينبغي ان يكون صالحا اذا جاء على لسان الآخرين وخلاف الإنصاف ان البيان والحجه التي تدلي بها انت تكون حجه وتقوى على اثبات حقيقه اما اذا جاءت على لسان الآخرين فلا مثلا الروايات في فضل علي عليه السلام :
الكثير من اخواننا السنه يجيء للروايات كلها يضربها عرض الجدار يناقش في بعضها انها ضعيفه السند وفي بعضها بضعف الدلاله ماذا لو بعض الروايات لو وردت في حق بعض الصحابه ممن تتعلق به قلوبكم؟ هل هناك تتعاملون بها هكذا نحن نلاحظ القليل من الروايات على كلام في سندها ودلالاتها لاندري من اين جاءت اذا وردت في حق بعض الصحابه اعتبرت فضيله اما في حق الأمير تترك هذا خلاف الإنصاف طريقه الإستدلال التى ترى انها تثبت حقيقه ينبغي ان تثبت حقيقه اذا وردت على لسان الآخرين.
ينبغي ان نؤسس لتفكير صحيح
الغرض انه ينبغي ان نؤسس لتفكير صحيح وينبغي الحذر من ان نطرح نمط تفكيرنا على انه دين نمط التفكير من أي شخص جاء لايمكن الا المعصوم لايمكن ان يتلقى على انه دين، اما اذا يطرح فكر وهو فكر الرجال يطرح على انه دين لا يناقش ولا يرد فهذا خطا لعله وصل لسمعكم ان الطائفه الشيعيه في بعض فتراتها قيل ان بعض العلماء بعد الشيخ الطوسي سموا بالمقلده لماذا لان عظمه الشيخ الطوسي اوجبت هيمنه بحيث آراءه الفقهيه اصبحت هي صاحبه الكلام الأول جزى الله خير الجزاء ابن ادريس الحلي جاء وبدأ يخالف اراء الشيخ الطوسي وفتح باب النقد لاراء الشيخ وقد يكون هناك آخرون قناعاتنا الا البينات الدينيه مما لا مجال للخلاف فيها مثل الحجاب للمرأه يجب ان تكون محجبه او قضيه وجوب الصيام والصلاة والنهي عن الفحشاء والمنكر ونحوها ماعدا ذلك هي آراء رجال قد تصيب وقد تخطئ خصوصا في المجال السياسي والاجتماعي.


من الأخطاء التي ارتكبت في ساحتنا انه تم طرح القضايا على انها دين ولا يمكن ان تناقش.
ذكرت سابقا ان من الأخطاء التي ارتكبت في ساحتنا انه تم طرح القضايا على انها دين ولا يمكن ان تناقش والحال انه في وقتها كنا نقول وتبين انها اراء رجال لانعود الناس على ان كل ما نقول هو دين لانها تربيه خطيره على ان مانقوله دين وان كل مانقوله حق وصواب بل ان نعود الناس ان يكونوا من اتباع الحق .


من الخطأ ان نرهن الأمه بشخصيه
ومن الخطأ ان نرهن الأمه بشخصيه مهما كانت بحيث يكون لها التسليم المطلق ويكون لها الإطاعه المطلقه. امير المؤمنين ((عليه السلام)) حينما ارسل مالك الأشتر قال اطيعوه فيما وافق الحق لأن الرجال ليسوا معصومين اقول هذا الكلام دفاعا عن الدين ولا اقوله استنقاصا من احدا، الرجال قد تمر بهم ظروف صعبه لا يستطيعون ان يقولوا كلمه الحق او قد يشتبهوا.
الرجال قد ينحرفوا مادام الإنسان ليس معصوما
بل الرجال قد ينحرفوا مادام الإنسان ليس معصوما قد ينحرف
لماذا نشكل على الاتجاهات الاخرى في مسأله الصحابه ونقول هم ليسوا فوق النقد قد يخطاوا وينحرفوا ويشتبهوا لا يصحه ان نرهن الامه بمواقف الرجال لذلك الطغاه بدلوا في دين الله حينما رهنت الأمه بمواقفهم، لذلك كثير من القضايا التي طرحت على انها دين عند بعض المذاهب كان مصدرها التشريعي اراده الظالمين والساسه مصدرها اراده الظالم والأمه مشت عليها ما يحصل في بعض الساحات الإسلاميه من رهن الأمه بمواقف الرجال هذا خطأ.


الحمد لله رب العالمين

وصلّ الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jacket.hooxs.com
ابن الهدى



عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عبدالجليل المقداد: من الخـطـأ أن نـرهـن الأمـه بـشخصيه مهما كانت   السبت سبتمبر 04, 2010 8:15 pm

مشكورررر ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ عبدالجليل المقداد: من الخـطـأ أن نـرهـن الأمـه بـشخصيه مهما كانت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى سترة :: ملتقيات العامة :: ملتقى الوطني السياسي-
انتقل الى: